ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠١ - الباب العشرون الجنايات و الذنوب و ما يتعلق بها من العقود و العقاب و الاعتذار و التنصل و التوبة
٤٥-أوحى اللّه إلى بعض أنبيائه: إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني.
٤٦-سئل فضيل [١] عن الفتوة [٢] فقال: الصفح عن عثرات الأخوان.
٤٧-إبراهيم بن أدهم: أطلب لأخيك المعاذر من سبعين بابا، فإن لم تجد له عذرا فاعذره أنت.
٤٨-أحمد بن عاصم الأنطاكي العابد [٣] : هذه غنيمة باردة [٤] :
أصلح ما بقي يغفر لك ما مضى.
٤٩-اعتذر رجل إلى أبي عبيد اللّه [٥] كاتب المهدي فأكثر، فقال له: ما رأيت عذرا أشبه باستئناف ذنب من هذا العذر.
٥٠-كتب الموصلي [٦] إلى الفضل بن الربيع [٧] و قد وجد عليه [٨] :
إن لكل ذنب عفوا و عقوبة، فذنوب الخاصة عندك مغفورة، و أما مثلي من العامة فذنبه لا يغفر، فعاقبني باعراض لا يؤدي إلى مقت، و السلام.
٥١-كتب أبو دلامة [٩] إلى أبي جعفر [١٠] من السجن:
[١] فضيل: هو فضيل بن عياض الزاهد. تقدّمت ترجمته.
[٢] الفتوّة: النجدة.
[٣] أحمد بن عاصم الأنطاكي: كان عابدا زاهدا من أقران بشر الحافي و السري السقطي راجع ترجمته في حلية الأولياء ٩: ٢٨٠ و طبقات الشعراني ١: ٩٧.
[٤] الغنيمة الباردة: التي تأتي بلا تعب.
[٥] أبو عبيد اللّه: هو معاوية بن عبد اللّه بن يسار الكاتب الوزير. تقدّمت ترجمته.
[٦] الموصلي: هو إبراهيم الموصلي أبو إسحاق المغني المشهور. تقدّمت ترجمته.
[٧] الفضل بن الربيع: هو وزير الرشيد و الأمين. تقدّمت ترجمته.
[٨] وجد عليه: غضب.
[٩] أبو دلامة: هو زند بن الجون، من أهل الظرف و الدعابة. مات سنة ١٦١ هـ.
راجع أخباره و نوادره في كتابنا «طرائف الأصفهاني في كتاب الأغاني ص ٣٠» .
[١٠] أبو جعفر: هو أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي.