ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦٩ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
يقتله، فأقبل على القاضي يسأله عن مسائل من الفقه، إلى أن سأله عن رجل يصلي فرمى بطرفه إلى ثوبه فرأى دابة، فقال يردها إلى سبعين، قال: فإن رأى أخرى؟قال: يفعل بها مثل ذلك، قال: فإن رأى أخرى؟ فابتدر عبادة فقال: هذا لم يكن في الصلاة إنما كان في الصيد.
١٤٢-عبد اللّه بن المبارك:
إذا ما الليل أظلم كابدوه # فيسفر عنهم و هم ركوع
أطار الخوف نومهم فقاموا # و أهل الأمن في الدنيا هجوع
١٤٣-تقدم أعرابي يصلي بالناس، فقرأ الفاتحة بفصاحة و بيان، ثم قال:
و يوسف إذ دلاه أولاد علّة # فأصبح في قعر الركية ثاويا [١]
١٤٤-كان أويس القرني لا ينام ليله و يقول: ما بال الملائكة لا تفتر و نحن نفتر.
١٤٥-أنس: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من هذا الفتى. يعني عمر بن عبد العزيز، و حزروا في ركوعه عشر تسبيحات، و في سجوده نحوها.
١٤٦-حذيفة [٢] : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إذا حزبه [٣] أمر فزع [٤] إلى الصلاة.
١٤٧-هشام بن عروة: كان أبي يطيل المكتوبة، و يقول: هو رأس المال.
[١] الركيّة: البئر.
[٢] حذيفة: هو حذيفة بن اليمان المتوفّى سنة ٣٦ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٣] حزبه أمر: اشتدّ عليه.
[٤] فزع إلى الصلاة: لجأ إليها.