ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٠٨ - الباب الخامس و العشرون الأخلاق، و العادات الحسنة و القبيحة، و الغضب و الرفق، و العنف و الرقة، و القسوة، و خفة الروح، و الثقل
فقلت: الطريق لرسول اللّه!فقالت: الطريق معترض، إن شاء أخذ يمينا، و إن شاء أخذ شمالا. فقال عليه السّلام: دعوها فإنها جبارة.
٤-بعض السلف: الحسن الخلق ذو قرابة عند الأجانب، و السيئ الخلق أجنبي عند أهله.
٥-[شاعر]:
إذا رام التخلق جاذبته # خلائقه إلى الطبع القديم
٦-الأحنف [١] : أ لا أخبركم بالمحمدة بلا مرزئة، الخلق السجيح [٢]
و الكف عن القبيح، أ لا أخبركم بأدوأ الداء: الخلق الدنيء و اللسان البذيء.
٧-عنه عليه السّلام: أول ما يوضع في الميزان الخلق الحسن.
٨-عبد اللّه بن عمرو [٣] : ثلاثة من قريش أحسن قريش أخلاقا، و أصبحها وجوها، و أشدها حياء، إن حدثوك لم يكذبوك، و إن حدثتهم بحق أو باطل لم يكذبوك: أبو بكر الصديق أبو عبيدة بن الجراح، و عثمان ابن عفان.
٩-ابن عباس: ورد علينا الوليد بن عتبة بن أبي سفيان المدينة واليا، و كأن وجهه ورقة من ورق المصاحف، فو اللّه ما ترك فينا عانيا [٤] إلا فكّه، و لا غريما إلا أدى عنه، ينظر إلينا بعين أرق من الماء، و يكلمنا
[١] الأحنف: هو الأحنف بن قيس السعدي. ولد سنة ثلاثة قبل الهجرة، و شهد صفين مع الإمام علي، و توفي بالكوفة سنة ٧٢ هـ.
[٢] الخلق السجيح: اللطيف، الحسن.
[٣] عبد اللّه بن عمرو: هو عبد اللّه بن عمرو بن العاص. صحابي. شهد صفين مع معاوية، و عمي آخر أيامه، توفي سنة ٦٥ هـ.
[٤] العاني: الأسير.