ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٢٨ - الباب الحادي و الثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، و ملاقاتهم، و مصافحتهم، و مجالستهم، و مراسلتهم، و ذكرهم، و زيارتهم، و ذكر السلام و التحية، و آداب النفس، و ما يتصل بذلك
٨٥-جالسوا أهل الدين، فإن لم تقدروا عليهم فجالسوا الأشراف فإن الفحش لا يجري في مجالسهم، و روي فإن الخنا [١] لا يجري بعقوتهم [٢] .
٨٦-قيل للمأمون: أي المجالس أحسن؟قال: ما نظر فيه إلى الناس، فلا منظر أحسن من الناس.
٨٧-قعد رجل في وسط الحلقة فقال لحذيفة بن اليمان: إن فلانا أخاك مات. فقال: و أنت حقيق [٣] على اللّه أن يميتك. سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: الجالس وسط الحلقة ملعون.
٨٨-البشاشة أول قرى الأضياف [٤] .
٨٩-من أحب المحمدة من الناس بغير مرزئة فليتلقهم ببشر حسن.
٩٠-الأحنف [٥] : رأس المروءة طلاقة الوجه، و التودد إلى الناس.
٩١-جرير بن عبد اللّه: ما رآني النبي صلّى اللّه عليه و سلّم منذ أسلمت إلا تبسّم في وجهي.
٩٢-معاذ [٦] : إن المسلمين إذا التقيا فضحك كل واحد منهما في وجه صاحبه ثم أخذ بيده تحاتت ذنوبهما [٧] كتحات ورق الشجر.
٩٣-البشر دال على السخاء كما يدل النوى على الثمر.
٩٤-الق صاحب الحاجة بالبشر فإن عدمت شكره لم تعدم عذره.
[١] الخنا: الفحش في الكلام.
[٢] العقوة: ما حول الدار، العرصة.
[٣] حقيق: جدير.
[٤] قرى الأضياف: إطعامهم.
[٥] الأحنف: هو الأحنف بن قيس السعدي التميمي. تقدّمت ترجمته.
[٦] معاذ: هو معاذ بن جبل الأنصاري. تقدّمت ترجمته.
[٧] حتّ الشجر: أسقط ورقه. و حتّ الورق أو القشر عن الشجر. سقط.