ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥٣
٢٣-و قال عليه السّلام: إذا سميتم فعبدوا.
٢٤-ابن عباس رفعه: من حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه و يحسن أدبه.
٢٥-عن عبد الرحمن بن زيد [١] : بلغني أن السقط يوم القيامة يقول لأبيه: أنت ضيعتني، و أنت تركتني لا اسم لي. فقال له عمر بن عبد العزيز: كيف و قد لا يدري أنه غلام أو جارية؟قال: من الأسماء ما يجمعهما، كحمزة و عمارة و طلحة و عتبة.
٢٦-و كان عليه الصلاة و السلام يغير بعض الأسماء، سمي الصّديق [٢] عبد اللّه و كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، و ابن عوف عبد الرحمن و كان اسمه عبد الحارث، و هشاما و حزنا سهلا، و المضطجع المنبعث، و أرضا تسمى عفرة خضرة، و شعب الضلالة شعب الهدى، و بني الزنية بني الرشدة، و بني مغوية بني رشد، و بني الصماء بني السميعة.
٢٧-و قدم الخلفاء و غيرهم رجالا لحسن أسمائهم، و أقصي قوم لشناعة أسمائهم. و تعلق المدح و الذم بذلك في كثير من الأمر.
٢٨-في رسالة الجاحظ إلى أبي الفرج بن نجاح [٣] : و قد أظهر اللّه
[١] عبد الرحمن بن زيد: هو عبد الرّحمن بن زيد بن الخطاب العدوي ولد في حياة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فحنكه و مسح له على رأسه و دعا له بالبركة. زوجه عمر ابنته فاطمة و ولاه يزيد بن معاوية مكة سنة ٦٣ هـ و مات في زمن ابن الزبير.
راجع ترجمته في الإصابة ٥: ٧٠ و طبقات ابن سعد ٥: ٣٥.
[٢] الصدّيق: هو أبو بكر الصديق.
[٣] ابن نجاح: هو محمد بن نجاح بن سلمة الكاتب. كان على ديوان زمام الضياع من قبل أبي صالح بن يزداد. حبسه المتوكل و قبض أمتعته كلّها و دوره و ضياعه حيث كانت، و أخرجت عياله و عيال أبيه.
راجع ترجمته في الطبري حوادث سنة ٢٤٥ هـ.