ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٥ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
اَلْقََادِرُونَ [١] فكرهت أن أدعوها.
١٥٩-كانت رابعة القيسية إذا دق عليها الباب قالت: اللهم إني أعوذ بك من كل جاء يشغلني عن عبادتك، و من كل عارض يعرض بيني و بين ما اتزود به للقائك.
١٦٠-أعوذ باللّه من مقارفة الوصمة، و مفارقة العصمة.
١٦١-أنس: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إذا أكل قال: الحمد للّه الذي أطعمنا و سقانا، و أشبعنا و أروانا، و كفانا و آوانا، فرب مكفي لا يجد مأوى و لا منقلبا، نعوذ باللّه من التقلب إلى النار.
١٦٢-اللهم إني أعوذ بك من الوعث [٢] يوم البعث.
١٦٣-اللهم إني أعوذ بك من فقر مكب، و ضرع إلى عير محب.
١٦٤-ابن عباس، عنه عليه السّلام: ما انتهيت إلى الركن اليماني قط إلاّ وجدت جبرائيل قد سبقني إليه يقول: قل يا محمد اللهم إني أعوذ بك من الكفر و الفقر و الفاقة، و من مواقف الخزي.
١٦٥-قال أعرابي، و قد سبق الناس إلى عرفة، اللهم اغفر قبل أن يدهمك الناس.
١٦٦-البراء [٣] عنه عليه السّلام: اللهم إني أعوذ بك من الشك في الحق بعد اليقين، و أعوذ بك من الشيطان الرجيم، و أعوذ بك من شر يوم الدين.
١٦٧-ابن عباس رفعه: اللهم إني أعوذ بك من شر عرق نعّار، و من شر حر النار، النعّار هو الذي لا يرقأ.
[١] سورة المرسلات، الآية ٢٣.
[٢] الوعث: الطريق العسير، و كل أمر شاق.
[٣] البراء: هو البراء بن عازب. تقدّمت ترجمته.