ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥٦
لسمّى نفسه عمرا # و سمّى الكلب وثّابا
٣٩-أبو هريرة يرفعه: أخنع اسم عند اللّه يوم القيامة رجل تسمى ملك الأملاك، اسم اللّه الأعظم الحي القيوم، و قيل: ذو الجلال و الإكرام، و عن الحسن [١] : اللّه و الرحمن.
٤٠-كان قصي بن كلاب [٢] يقول: ولد لي أربعة، فسميت اثنين بإلهتي بعبد العزى و عبد مناف، و اثنتين بنفسي و داري يعني عبد قصي و عبد الدار، و هي دار الندوة بناها قصي، فكانت قريش لا تفصل أمرا ذا بال إلا فيها.
٤١-ذات الخمار هنيدة بنت صعصعة [٣] عمة الفرزدق كانت تقول.
من جاءت من نساء العرب بأربعة يحل لها أن تضع خمارها عندهم فهي خير مني، أبي صعصعة [٤] و أخي غالب [٥] ، و خالي الأقرع بن حابس [٦] ،
[١] الحسن: هو الحسن بن يسار البصري.
[٢] قصي بن كلاب: هو قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي، سيد قريس في عصره، و رئيسهم، و هو الأب الخامس من سلسلة النسب النبوي. سمّي قصيا لبعده عن دار قومه. كان موصوفا بالدهاء و ولي البيت الحرام، فهدم الكعبة و جدّد بنيانها.
حاربته القبائل فجمع قومه من الشعاب و الأودية و أسكنهم مكة لتقوى بهم عصبيته، فلقّبوه مجمّعا و كانت له الحجابة و السقاية و الرفادة و الندوة و اللواء. اتخذ لنفسه دار الندوة و جعل بابها إلى مسجد الكعبة و فيها كانت تقضي قريش أمورها مات بمكة و دفن بالحجون. راجع طبقات ابن سعد ١: ٣٦ و المحبّر ١٦٤ و الأعلام.
[٣] هنيدة بنت صعصعة: هي أخت غالب والد الفرزدق، و هي زوجة الزبرقان بن بدر.
راجع ترجمتها في الإصابة ٨: ٢٠٨.
[٤] أبو صعصعة: هو صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الدارمي جدّ الفرزدق الشاعر. صحابي كان يفتدي الموءودات في الجاهلية.
سكن البصرة و روى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجع ترجمته في الإصابة ٣: ٢٤٥.
[٥] غالب: هو غالب بن صعصعة أبو الفرزدق. تقدّمت ترجمته.
[٦] الأقرع بن حابس: كان حكما في الجاهلية، شريفا في الجاهلية و الإسلام، له صحبة، شهد حنينا و الطائف و فتح مكة و سكن المدينة. استشهد بالجوزجان سنة ٣١ هـ.
راجع ترجمته في ذيل المذيل ٣٢ و خزانة البغدادي ٣: ٣٩٧.