ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٥٢ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
٣-روي عنه صلّى اللّه عليه و سلّم: اللهم إني أسألك واقية كواقية الوليد.
-و عنه عليه السّلام: اللّهم إني أعوذ بك من الفقر إلا إليك، و من الذل إلا لك.
٤-عن مولى لأم معبد [١] قال: لما كبرت أم معبد ذهب بصرها، فكنت أقودها فكانت تكثر أن تدعو بهذه الكلمات، و تقول كان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يقول ذلك، اللهم طهر لساني من الكذب، و قلبي من النفاق، و عملي من الرياء، و بصري من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور.
٥-علي عليه السّلام: ادفعوا أمواج البلاء بالدعاء.
٦-أنس يرفعه: لا تعجزوا عن الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد.
٧-جابر [٢] يرفعه: لقد بارك اللّه للرجل في حاجة أكثر الدعاء فيها، أعطيها أو منعها.
٨-أبو هريرة: عنه عليه السّلام: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري-و أصلح لي دنياي التي فيها معاشي، و أصلح لي آخرتي التي إليها معادي، و اجعل الحياة زيادة في الخير، و اجعل الموت راحة لي من كل شر.
٩-جابر: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: بينما رجل ممن كان قبلكم إذ مر بجمجمة نظر إليها و قام يفكر، و قال. يا رب أنت أنت، و أنا أنا، أنت العواد بالمغفرة و أنا العواد بالذنوب، ثم خر ساجدا، فقيل له: ارفع رأسك، أنت أنت و أنا أنا، أنت العواد بالذنوب، و أنا العواد بالمغفرة.
فغفر له.
[١] أم معبد: هي عاتكة بنت خالد الخزاعية: تقدّمت ترجمتها.
[٢] جابر: هو جابر بن عبد اللّه الأنصاري. تقدّمت ترجمته.