ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣١ - الباب الخامس و العشرون الأخلاق، و العادات الحسنة و القبيحة، و الغضب و الرفق، و العنف و الرقة، و القسوة، و خفة الروح، و الثقل
١٣٤-[شاعر]:
مجالسة المنقوص نقص و ذلة # فإياك و المنقوص إن كنت ذا فضل
و لا تك ذا ثقل على الناس و اعتقد # و إن خفّ منك الروح أنك ذو ثقل
١٣٥-كان أبو هريرة إذا استثقل رجلا قال: اللهم اغفر لنا و له و أرحنا منه.
١٣٦-خاطر الحسن بن وهب [١] أبا العيناء [٢] ، و كان الخطر عشرة أرطال ثلج، فغلب الحسن فطلب الثلج، فلقيه أبو بكر بن إبراهيم بن عتاب فقال: الحسن بن وهب يحب لقاك، فذهب و دخل قبله و قال:
وجب علي عشرة أرطال ثلج، و جئتك بعدل منه، ثم نادى أدخل يا أبا بكر، فقال الحسن: أوفيت و زدت.
١٣٧-ابن شبرمة [٣] : من الناس من يخف عليّ، و منهم من يثقل كأنه على ظهري رحا البزر [٤] .
١٣٨-قيل للأعمش [٥] : ما الذي أعمش عينيك؟قال: النظر إلى الثقلاء.
١٣٩-مطيع بن إياس:
[١] الحسن بن وهب: هو الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثي، و هو أخو سليمان بن وهب وزير المعتز و المهتدي. كان كاتبا و شاعرا استكتبه الخلفاء و مدحه أبو تمام. مات سنة ٢٥٠ هـ فرثاه البحتري.
راجع ترجمته في مرآة الجنان ٣: ٤٣٢ و شذرات الذهب ٤: ٢٨٥.
[٢] أبو العيناء: هو محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر. توفي سنة ٢٨٣. تقدّمت ترجمته.
[٣] ابن شبرمة: هو عبد اللّه بن شبرمة بن الطفيل بن حسان الضبي. توفي سنة ١٤٤ هـ.
تقدّمت ترجمته.
[٤] الرحى: الطاحون (مؤنثة) جمع أرحية و أرحاء.
[٥] الأعمش: هو سليمان بن مهران المتوفّى سنة ١٤٨ هـ.