ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨٦ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
٢٢٩-شمير بن الحارث بن ضرار الصبي [١] :
دعوت اللّه حتى خفت أن لا # يكون اللّه يسمع ما أقول
٢٣٠-قيس الأصم الكوفي [٢] في الشراة [٣] :
قوم إذا ذكروا باللّه أو ذكروا # خروا من الخوف للأذقان و الركب
فأصبحت عنهم الدنيا قد انقطعت # و بلغوا الغرض الأقصى الذي طلبوا [٤]
و له:
صلى الإله على قوم شهدتهم # كانوا إذا ذكروا أو ذكروا شهقوا
كانوا إذا ذكروا نار الجحيم بكوا # و إن تلا بعضهم تخويفها صعقوا
٢٣١-عمرو بن الجموح الأنصاري:
أتوب إلى اللّه مما مضى # و استغفر اللّه من ناره
و أثني عليه بآلائه # بإعلان قلبي و أسراره
٢٣٢-النابغة الجعدي [٥] :
[١] شمير بن الحارث بن ضرار الصبي: لم نقف له على ترجمة.
[٢] قيس الأصم الكوفي: هو قيس بن عبد اللّه الضبّي الأصمّ أحد بني عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبة بن أدّ. كان شاعرا حروريا. سمّاه ابن الأعرابي قيس بن عسعس. و في جمهرة النسب لابن الكلبي: قيس بن عبد اللّه بن.. نصر بن عبد مناة. له مرثية في الخوارج أنشدها ياقوت في مادة الجوسق من شعره:
و إنّا لخوّاضون للموت غمرة # على كل موار رقاق ملاطمه
و إنّا لتردي بالأكفّ رماحنا # و يبنى بها من كل مجد مكارمه
راجع المؤتلف و المختلف للآمدي ص ٤٣.
[٣] الشراة: هم الخوارج.
[٤] في هذا البيت إقواء، و هو اختلاف حركة الرويّ بالكسر و الضم مع ما قبله.
[٥] النابغة الجعدي: هو قيس بن عبد اللّه بن عدس بن ربيعة الجعدي العامري. كان شاعرا صحابيا من المعمرين اشتهر بالجاهلية و لقّب بالنابغة لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله. وفد على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أسلم و شهد صفين مع الإمام عليّ. مات بالكوفة نحو سنة ٥٠ هـ. راجع ترجمته في الأعلام للزركلي و معجم الشعراء ٣٢١ و كتاب المعمرين رقم ٦٦ و خزانة البغدادي ١: ٥١٢ و أمالي المرتضى ١: ١٩٠.