ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٣٨ - الباب الحادي و الثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، و ملاقاتهم، و مصافحتهم، و مجالستهم، و مراسلتهم، و ذكرهم، و زيارتهم، و ذكر السلام و التحية، و آداب النفس، و ما يتصل بذلك
١٥٦-كان الجاحظ يتعجب من فطنة طويس [١] و وضعه الكلام موضعه، من حسن الأدب في قوله لبعض القرشيين: أمك المباركة و أبوك الطيب. يعني إصابته في قسمة الصفتين و أن لم يصفها بالطيب.
١٥٧-سفيان بن عيينة: الوضوء و الخلال يبدأ فيهما بالأكبر، و الماء يبدأ في سقيه بالأيمن فالأيمن.
١٥٨-شعر:
إن حسن اللقاء و البشر مما # يزرع الود في فؤاد الكريم
و هما يزرعان يوما فيوما # أسوأ الظن في فؤاد اللئيم
١٥٩-جميل [٢] :
و قد طال هجري بيتها لا أزوره # كفى حزنا هجران من أنت وامق [٣]
و هجرك من تهوى بلاء و شقوة # عليك مع الشوق الذي لا يفارق
-و له:
أزور بيوتا لاصقات ببيتها # و قلبي في البيت الذي لا أزوره
١٦٠-إسحاق الموصلي [٤] : يا هذا أذقنا نفسك حتى إذا استعذ بناك تركتنا.
[١] طويس: هو عيسى بن عبد اللّه. ولد بالمدينة سنة ١١ هـ و هو أول من غنّى بالمدينة غناء يدخل في الإيقاع. كان يجيد النقر على الدفّ. توفي سنة ٩٢ هـ. و هو الذي يضرب به المثل في الشؤم فيقال: أشأم من طويس.
راجع ترجمته في وفيات الأعيان ١: ٤٠٠.
[٢] جميل: هو جميل بن عبد اللّه بن معمر العذري القضاعي، أبو عمر، المعروف بجميل بثينة. توفي سنة ٨٢ هـ.
راجع ترجمته في الشعر و الشعراء ١٦٦ و الآمدي ص ٧٢.
[٣] الوامق: المحب. و المقة: المحبة. و الفعل ومق.
[٤] إسحاق الموصلي: هو إسحاق بن إبراهيم الموصلي نديم الخلفاء المغنّي الشاعر الأديب.