ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٢٨ - الباب الخامس و العشرون الأخلاق، و العادات الحسنة و القبيحة، و الغضب و الرفق، و العنف و الرقة، و القسوة، و خفة الروح، و الثقل
-له خلق على الأيام يصفو # كما رقت على الزمن العقار [١]
١١٥-كان عيسى عليه السّلام لا يمر بملإ من بني إسرائيل إلا أسمعوه شرا و أسمعهم خيرا، فقال له شمعون [٢] في ذلك، فقال: كل امرئ يعطي ما عنده.
١١٦-عمر رضي اللّه عنه: لو كان لنا مع إسلامنا أخلاق آبائنا لكنا.
١١٧-قال أبو العتاهية لابنه: يا بني إنك لا تصلح لمشاهد الملوك، قال: لم يا أبت؟قال: لأنك حار النسيم، بارد المشاهدة، ثقيل الظل.
١١٨-الأحنف: نزلت في الثقلاء: فَإِذََا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا [٣] .
١١٩-[شاعر]:
و صاحب أصبح من برده # كالماء في كانون أو في شباط
ندماؤه من ضيق أخلاقه # كأنه في مثل سم الخياط
نادمته يوما فألفيته # متصل الصمت قليل النشاط
حتى لقد أوهمني أنه # بعض التماثيل التي في البساط
١٢٠-أبو مجلز [٤] : قلت لرجل مدني: كيف صار الثقيل أثقل من الحمل الثقيل؟.
قال: لأن الحمل الثقيل يشارك فيه الجسد و الروح في حمله، و الرجل الثقيل ينفرد الروح بثقله.
[١] العقار: اسم للخمرة.
[٢] شمعون: هو شمعون الصفا من الحواريين.
[٣] سورة الأحزاب من الآية: ٥٣.
[٤] أبو مجلز: هو لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري، كان عمر بن عبد العزيز يستشيره فيمن يتولّى خراسان. توفي سنة ١٠٩ هـ. راجع البيان و التبيين ٢: ٤٣ و حلية الأولياء ٣: ١١٢.