ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٣ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل # و كلّ نعيم لا محالة زائل
و كل أناس سوف يدخل بينهم # دويهية تصفر منها الأنامل
و كل امرئ يوما سيعلم سعيه # إذا حصلت عند الإله الحصائل
الحصائل ما يحصل من الأعمال جمع حصيلة، و مه كتاب الحصائل لأنه قال حصلت فيه ما فات الخليل [١] .
٩-و عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أنه قال على المنبر: أشعر كلمة قالتها العرب:
ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل.
١٠-الشافعي رضي اللّه عنه: من انتهض لطلب مدبره فإن اطمأن إلى موجود ينتهي إليه فكره فهو مشبه [٢] ، و إن اطمأن إلى النفي المحض فهو معطل [٣] ، و إن اطمأن إلى موجود و اعترف بالعجز عن إدراكه فهو موحد [٤] .
١١-قال يعقوب عليه السّلام للبشير: على أي دين تركت يوسف؟قال:
على الإسلام، قال: الآن تمت النعمة على يعقوب و على آل يعقوب.
١٢-علي عليه السّلام: و نشهد ألا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله، شهادتين تصعدان القول، و ترفعان العمل. لا يخف ميزان يوضعان فيه، و لا يثقل ميزان يرفعان منه.
-و عنه: و أشهد أن لا إله إلا اللّه، شهادة ممتحنا إخلاصها، معتقدا
[١] الخليل: هو الخليل بن أحمد الفراهيدي: تقدّمت ترجمته.
[٢] مشبّه: و المشبهة مذهب ديني يشبه أصحابه الخالق بالمخلوقات.
[٣] المعطّل: هو الذي لا يثبت الباري تعالى.
[٤] الموحد: الذي يعتقد بوحدانية اللّه.