ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٩ - الباب الخامس و العشرون الأخلاق، و العادات الحسنة و القبيحة، و الغضب و الرفق، و العنف و الرقة، و القسوة، و خفة الروح، و الثقل
أروع بسام و إن لم تعجب # أقصى أكيليه له كالأقرب
إن يمزح القوم به لا يغضب
٥٧-عيسى عليه السّلام: يباعدك من غضب اللّه أن لا تغضب.
٥٨-و عن علي بن الحسين: أقرب ما يكون العبد من غضب اللّه إذا غضب.
٥٩-في التوراة: أذكرني إذا غضبت أذكرك إذا غضبت فلا أمحقك فيمن أمحق، و إذا ظلمت فاصبر و أرض بنصرتي، فإن نصري لك خير من نصرتك لنفسك.
٦٠-بكر بن عبد اللّه المزني: اطفئوا الغضب بذكر جهنم.
٦١-مورق العجلي [١] : إنه لتأتي علي السنة ما أغضب، و و اللّه ما قلت في غضبي شيئا أندم عليه إذا رضيت.
٦٢-كان ابن عون [٢] إذا غضب على إنسان و بلغ منه قال: بارك اللّه فيك. و كانت له ناقة كريمة عليه، فضربها الغلام فأندر عينها، فقالوا: إن غضب ابن عون فإنه يغضب اليوم، فقال للغلام: غفر اللّه لك.
٦٣-فضيل: بلغني أن لجهنم سبعة أبواب، باب منها لمن شفي غيظه بمعصية اللّه تعالى.
٦٤-قال رجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: أي شيء أشد؟قال: غضب اللّه، قال: فما يباعدني من غضب اللّه؟قال: أن لا تغضب.
[١] مورق العجلي: هو مورق بن عبد اللّه العجلي: عابد. مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق بعد المائة. راجع ترجمته في طبقات ابن سعد ٧: ١٥٥ و حلية الأولياء ٢: ٢٣٤.
[٢] ابن عون: هو عبد اللّه بن عون المزني بالولاء. ولد سنة ٦٦ هـ و توفي سنة ١٥١ هـ تقدّمت ترجمته.