ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٧٢ - الباب الثالث و العشرون الخير و الصلاح، و ذكر الأخيار و الصلحاء و صفاتهم و أحوالهم، و ما جاء فيهم و عنهم
٣-شميط بن عجلان [١] : المتّقون أكياس، أكلوا صفو رزق الدنيا، و ورثوا باقي نعيم الآخرة.
٨٤-حماد بن سلمة [٢] في سليمان بن طرخان التيمي: كنا نرى أنه لا يحسن أن يعصي اللّه.
٨٥-الثوري: اتقوا اللّه فإنما هي لحظة و قد تقوّض البيت.
٨٦-عمر بن عبد العزيز: عبد بطى بطين يتمنى على اللّه منازل الصالحين.
٨٧-قال رجل لزهير بن نعيم: أ لك حاجة؟قال: نعم، حاجتي أن تتقي اللّه فو اللّه لئن تتقي اللّه أحب إليّ من أن ينقلب هذا الحائط ذهبا.
٨٨-التقوى زمام الأفعال الصالحة، و إمام الأفعال الرابحة.
٨٩-من طلب مرضاة اللّه فيما ينتحيه، آتاه اللّه التوفيق من نواحيه.
٩٠-جعل لنفسه من دنياه نصيبا، و صير تقواه عليها رقيبا.
٩١-[شاعر]:
فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه # و لا عرض الدنيا عن الدين شاغله
٩٢-سفيان: أربع لا يعبأ بهن: نسك المرأة، و زهد الخصي، و توبة الجندي، و قراءة الحدث.
٩٣-عيسى عليه السّلام: الزهد ثلاث: المنطق، و الصمت، و النظر، فمن كان منطقه في غير ذكر اللّه فقد لغا، و من كان صمته في غير تفكر فقد لها، و من كان نظره في غير اعتبار فقد سها.
[١] شميط بن عجلان: لم نقف له على ترجمة.
[٢] حماد بن سلمة: هو حماد بن سلمة بن دينار البصري. كان من رجال الحديث، إماما في العربية، فقيها حافظا. راجع ترجمته في ميزان الاعتدال ١: ٢٧٧ و حلية الأولياء ٦: ٢٤٩.