ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٠٥ - الباب الرابع و العشرون الخلق و صفاتها، و ذكر الحسن و القبح، و الطول و القصر، و الكبر و الصغر، و السمن و الهزال و غير ذلك
١١٣-أبو مطر البصري النضري [١] : خرجت من باب المسجد، و عليّ إزار طويل، ربما عثرت به، و إذا بمن يناديني من خلفي: أي بني ارفع ذيلك فإنه أبقى لثوبك، و أتقى لربك، و خذ من شاربك إن كنت مسلما.
فنظرت فإذا هو عليّ رضي اللّه عنه.
١١٤-افتقد صالح بن كيسان عمر بن عبد العزيز في صلاة، فقال:
ما حبسك عن الصلاة؟قال: كانت مرجّلتي [٢] تسكن شعري، فقال و بلغ من حبك تسكين شعرك ما تتخلف له عن الصلاة فبلغ ذلك أباه، فأنفذ إليه من لم يكلمه حتى حلق شعره.
١١٥-كعب الأحبار [٣] : قسم اللّه الحسن عشرة أعشار، فأعطى آدم تسعة أعشار، و نصف العشر الباقي يوسف عليه السّلام، و النصف الآخر سائر الناس.
[١] أبو مطر البصري النضري: ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ٤: ٥٧٤ و لم يترجم له.
[٢] المرجّلة: التي تسرّح الشّعر.
[٣] كعب الأحبار: هو كعب بن مانع بن ذي هجن الحميري، من كبار علماء اليهود.
أسلم، و أخذ عنه الصحابة. توفي في حمص سنة ٣٢ هـ. تقدّمت ترجمته.