ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩ - الباب السابع عشر الجهل و النقص و الخطأ و التصحيف و التحريف و اللحن و ما أشبه ذلك
-إذا ما قتلت الشيء علما فقل به # و لا تقل الشيء الذي أنت جاهله
-المنتمون إلى العلوم كثيرة # إن حصلوا أفناهم التحصيل
٦٧-دقائق خفية لا يراها الغبي، و لطائف غامضة لا يعرفها إلاّ الذكي.
٦٨-يقال للغالط: تكسرت قواريرك.
٦٩-في نوابغ الكلم: العجب ممن يكبر غلطه ثم يكثر لغطه [١] .
٧٠-من لا يجد أثر ذلة المعصية في قلبه، و لا مس نقص الجهل في عقله، فليس ممن ينزع عن ريبة، و لا يكترث لفصل بين حجة و شبهة.
٧١-ادعى رجل إلى العرب، فقيل له مرة، و هو قاعد في الشمس و قد ثارت به المرّة [٢] . و اللّه إنّك لتشبه العرب، فقال: أ لي يقال هذا؟ و أنا و اللّه حرباء تنضبه [٣] ، يشهد لي سواد لوني، و غئور عيني، و حبي للشمس.
٧٢-ابن أبي ليلى [٤] : سايرت شاميا فمر بحمال فأخذ منه رمانة، ثم تصدق بها على فقير، فتعجبت منه، فقال: أخذتها فكانت سيئة، ثم
[١] اللّغط: الجلبة و الضجيج.
[٢] المرّة: المرارة، و تسمّى الصفراء.
[٣] في المثل: كأنّه حرباء تنضبة: أي داهية. و الحرباء: الدويبة المتلونة. و التنضب: شجر له شوك قصار تألفه الحرابي واحدته تنضبة تقطع منها العمد للأخبية.
[٤] ابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن بن أبي ليلى بن بلال بن بلبل بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري الأوسي. ولد في خلافة عمر و روى عن عدد من الصحابة و توفّي يوم الجماجم سنة ٨٢ هـ. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٦: ٢٦٠.