ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤٤ - الباب الحادي و الثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، و ملاقاتهم، و مصافحتهم، و مجالستهم، و مراسلتهم، و ذكرهم، و زيارتهم، و ذكر السلام و التحية، و آداب النفس، و ما يتصل بذلك
إذا أبطأ الرسول فقل نجاح # و لا تفرح إذا عجل الرسول [١]
[آخر]:
أنعم اللّه بالرسول الذي أر # سل و المرسل الرسالة عينا
هو بيت قديم للسلامي [٢] في عبد العزيز بن يوسف [٣] و قد وجه رسولا إلى الخليفة من جهة عضد الدولة [٤] فأحسن تبليغ الرسالة و فيه يقول [٥] :
فأثنت فضائلك الباهرات # على ملك الدهر فيما اصطنع
طلعت فكنت كنجم الصبا # ح دلّ على الشمس لما طلع
١٩٢-أبو مجلز [٦] : خرج معاوية إلى ابن الزبير و ابن عامر [٧] فقام ابن عامر و جلس ابن الزبير. فقال معاوية لابن عامر: اجلس فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: من أحب أن يمثل الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار.
١٩٣-أبو أمامة [٨] : خرج إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم متوكئا على عصا،
[١] أبطأ: (بتخفيف الهمز) تمهّل.
[٢] السلامي: هو محمد بن عبد اللّه. تقدّمت ترجمته.
[٣] عبد العزيز بن يوسف: وزير عضد الدولة البويهي و نديمه و كان في ديوان رسائله، من أعيان الممدّحين المقدمين في الآداب و الكتابة. توفي سنة ٣٨٨ هـ.
راجع يتيمة الدهر للثعالبي ٢: ٣١٣ ففيها نماذج من شعره و نثره و راجع الأعلام للزركلي.
[٤] عضد الدولة: هو فنا خسرو بن الحسن بن بويه الديلمي كان حاكما في عهد الدولة العباسية بالعراق. توفي ببغداد سنة ٣٧٢ هـ. و دفن في النجف و كان عمره ٤٨ سنة.
راجع ترجمته في يتيمة الدهر ٢: ٢.
[٥] راجع اليتيمة ٢: ٤٢٥.
[٦] أبو مجلز: هو لاحق بن حميد السدوسي المتوفّى سنة ١٠٩ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٧] ابن عامر: هو عبد اللّه بن عامر بن كريز الأموي. تقدّمت ترجمته.
[٨] أبو أمامة: هو إياس بن ثعلبة الأنصاري. تقدّمت ترجمته.