ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٩٦ - الباب العشرون الجنايات و الذنوب و ما يتعلق بها من العقود و العقاب و الاعتذار و التنصل و التوبة
قال: نسيت اسم نفسي فكيف اسم أبي؟فرد زياد كمّه إلى فيه، و عفا عنه.
١٨-ضرب أبو الجحش الأعرابي [١] غلمانا للمهدي، فاستعدوا عليه، فقال: اجترأت على غلماني فضربتهم؟فقال: كلنا يا أمير المؤمنين غلمانك، ضرب بعضنا بعضا، فعفا عنه.
١٩-غضب الاسكندر على شاعر فأقصاه، و فرّق ماله في الشعراء، فقيل له في ذلك، فقال: أما اقصائي له فلجرمه، و أما تفريقي ماله في أصحابه فلئلا يشفعوا فيه.
٢٠-أعرابي: اجعل لي وكيلا من نفسك يقوم عندك بعذري، و يخاصمك أنّى كرّمك في أمري.
٢١-أعرابي: هذا مقام من لا يتكل عندك على المعذرة، بل يعتمد منك على المغفرة.
٢٢-منصور الفقيه [٢] :
لا يوحشنّك مني # ما كان منك إليّا
أنتم على كل حال # أعز خلق عليا
٢٣-قيل لحكيم: العمل بالبر أفضل، أم اجتناب الإثم؟فقال:
ترك العمل بالبر أعظم الإثم، و اجتناب الإثم أعظم البر.
٢٤-أمر الحجاج بقتل رجل فقال: أسألك بالذي أنت غدا بين يديه أذل موقفا مني بين يديك اليوم إلا عفوت عني، فعفا عنه.
٢٥-لما ضرب الحجاج أعناق أصحاب الأشعث [٣] أتي برجل من
[١] أبو الجحش الأعرابي: لم نقف له على ترجمة.
[٢] منصور الفقيه: هو منصور بن إسماعيل التميمي المصري الفقيه الضرير. ذكره المرزباني و قال: كان بينه و بين الناشئ مهاجاة. راجع المرزباني ٣٧٣.
[٣] الأشعث: هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي. تقدّمت ترجمته.