ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٥٩ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
الدعاء بعرفات و فيهم رجل من التراكمة ساكت، لا يحسن أن يدعو، فحرج صدره و وقع عليه البكاء، فقال بلغته إلهي أنت تعلم أني لا أحسن شيئا من دعواتهم، فأسألك ما يطلبون منك بما دعوا. فرأى بعض الصالحين في منامه أن اللّه قبل حج الناس بدعوة تركماني لما نظر إلى نفسه بالفقر و الفاقة.
٥٢-علي عنه عليه السّلام: سلاح المؤمن الدعاء و عماد الدين و نور السماوات و الأرض.
٥٣-فيما أنزل اللّه من الكتب: إن اللّه يبتلي العبد و هو يحبه ليسمع تضرعه.
٥٤-أبو هريرة يرفعه: اطلبوا الخير دهركم كله، و تعرضوا لنفحات رحمة اللّه، فإن للّه نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، و سلوا اللّه أن يستر عوراتكم، و يؤمن روعاتكم.
٥٥-صلى رجل إلى جنب عبد اللّه بن المبارك، و بادر القيام، فجذب ثوبه و قال: أ ما لك إلى اللّه حاجة.
٥٦-قيل لعمر بن عبد العزيز: جزاك اللّه عن الإسلام خيرا، فقال:
بل جزى اللّه الإسلام عني خيرا.
٥٧-كان الزهري [١] إذا حدث عن القرآن و السنة تلاه بدعاء: اللهم إني أسألك كل خير أحاط به علمك في الدنيا و الآخرة، و أعوذ بك كل من شر أحاط به علمك في الدنيا و الآخرة.
٥٨-وهب [٢] : مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يرمي بغير وتر.
٥٩-طاوس: اللهم ارزقني الإيمان و العمل، و امتعني المال و الولد.
[١] الزهري: هو محمد بن شهاب الزهري. تقدّمت ترجمته.
[٢] وهب: هو وهب بن منبه. تقدّمت ترجمته.