ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٢٣ - الباب السابع و العشرون الذم و الهجو، و الشتم، و الاغتياب و ما شاكل ذلك
و لكن أطاوع ساداتها # و لا أتعلم ألقابها
٧٠-زياد الأعجم:
إنّي لأكرم نفسي أن أكلفها # هجاء جرم و لما يهجهم أحد
ما ذا يقول لهم من كان هاجيهم # لا يبلغ الناس ما فيهم و إن جهدوا
٧١-فضيل: الغيبة فاكهة القراء، و كان يقول: ما لعنت إبليس قط، و كان يكره إذا كان عالمان في قبيلة أن يفضل أحدهما على الآخر.
٧٢-و مر بابن سيرين [١] طبيبان ذميان، فقيل له أيهما أطلب [٢] ؟فقال أخاف أن تكون غيبة.
٧٣-الأوزاعي: عدنا مكحولا [٣] فقال: اللحوق بمن يرجى خيره خير من البقاء مع من لا يؤمن شره.
٧٤-ما نار في اليبس بأسرع من الغيبة في الحسنات.
٧٥-اغتاب رجل رجلا عند معروف الكرخي [٤] فقال: اذكر القطن إذا وضعوه على عينك.
٧٦-رأت أم البهلول [٥] ابن سيابة [٦] فقالت: قبح اللّه هذا، لو كان داء لما برئ منه.
[١] ابن سيرين: هو محمد بن سيرين تقدّمت ترجمته.
[٢] أيهما أطبّ: أي أيهما أكثر مهارة و حذقا.
[٣] مكحول: هو مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل الشامي المتوفّى سنة ١١٢ هـ.
تقدّمت ترجمته.
[٤] معروف الكرخي: من جلّة المشايخ المشهورين بالورع، كان الناس يقصدونه للتبرّك به حتى كان الإمام أحمد بن حنبل في جملة من يختلف إليه. توفي ببغداد سنة ٢٠٠ هـ. راجع ترجمته في طبقات الشعراني ١: ٨٤ و وفيات الأعيان ٢: ١٣٦.
[٥] أم البهلول: لم نقف لها على ترجمة.
[٦] ابن سيابة: هو إبراهيم بن سيّابة. تقدّمت ترجمته.