ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦٢ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
و تحية النّوكى [١] ، و تقرب الحمقى.
٧٦-اللهم أكفنا شر أعدائنا، و من أراد بنا سوءا فليحط به ذلك السوء كإحاطة القلائد بترائب [٢] الولائد، ثم ارسخه على هامته [٣] كرسوخ السجيل [٤] ، على هام أصحاب الفيل.
٧٧-قدس اللّه مشهده، و رفع في الجنان مصعده، لقاه اللّه أحسن عمله، و تغمد له فارط زلله.
٧٨-[شاعر]:
سقاك و لو لا ما تجن من التقى # لقلت شآبيب العقار المشعشع [٥]
٧٩-جعل اللّه ذلك خاتمة الكروب، و قافية الخطوب.
٨٠-لا أنساك اللّه مصيبتك بأعظم منها.
٨١-جعل اللّه المصيبة لك لا بك، و العزاء فيك لا عنك.
٨٢-جعلك اللّه ممن ينتجز بالصبر ما وعد من البشرى بالصلوات و الرحمة و الهدى.
٨٣-في التعزية عن امرأة: لا صفر بيتك، و لا استوحش ربعك، و لا ضاع أجرك، و رحم اللّه متوفاك.
٨٤-عزى شبيب بن شيبة يهوديا فقال: أعطاك اللّه على مصيبتك أفضل ما أعطي أحدا من أهل ملتك.
٨٥-اتق اللّه في يوم سرّائك يستجب لك في يوم ضرائك.
٨٦-قيل لسفيان الثورى: أدع، فقال: ترك الذنوب هو الدعاء.
[١] النوكى: الحمقى. و الأنوك: الأحمق.
[٢] الترائب: جمع تربية و هي العظمة من أعلى الصدر.
[٣] الهامة: الرأس، و قيل أعلاه.
[٤] السجيل: حجارة كالطّين اليابس.
[٥] العقار: من أسماء الخمر.