ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٣٢ - الباب الحادي و الثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، و ملاقاتهم، و مصافحتهم، و مجالستهم، و مراسلتهم، و ذكرهم، و زيارتهم، و ذكر السلام و التحية، و آداب النفس، و ما يتصل بذلك
غبارا أو قابس [١] نارا، إذا قل مكثه. ما عرج حتى خرج. ودّع قبل أن يودّع، ربما كان التقالي في كثرة التلاقي.
١٢٣-قيل لرجل: هل ترى فلانا؟قال: لمعا، أي أحيانا.
١٢٤-الإكثار من الزيارة ممل، و الإقلال منها مخل.
١٢٥-لا تستيقظ نفسي إلا بهاجس من ذكرك يدعوها، و لا تحلم إلا بطارق من طيفك يعروها.
١٢٦-ما في قلبي مكان إلا موشى بذكرك، مطرزا باسمك.
١٢٧-صورتك للعين حملاق.
١٢٨-كيف أنساك و إذا رأيت حسنا ذكرتك به مشبها، و إذا رأيت قبيحا ذكرتك به منزها...
١٢٩-[شاعر]:
لو تفضلت بالرواح إلينا # لقررنا بقرة العين عينا [٢]
١٣٠-[آخر]:
إذا ما تقاطعنا و نحن ببلدة # فما فضل قرب الدار منا على البعد
١٣١-[آخر]:
و إن مروري بالبلاد التي بها # سليمى و لم ألمم بها لجفاء
١٣٢-ابن قيس الرقيات [٣] :
قد أتانا من آل سعدى رسول # حبذا ما يقوله و أقول
١٣٣-قال لقمان [٤] لابنه: يا بني إذا مررت بقوم فارمهم بسهم الإسلام و هو السلام، فقل: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
١٣٤-و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول يوم دخل المدينة: أفشوا السلام،
[١] القابس: طالب النار.
[٢] الرواح: العشي، أو من الزوال إلى الليل.
[٣] ابن قيس الرقيات: هو عبيد اللّه بن قيس الرقيات. تقدّمت ترجمته.
[٤] لقمان: هو لقمان الحكيم.