ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٩١ - الباب الرابع و العشرون الخلق و صفاتها، و ذكر الحسن و القبح، و الطول و القصر، و الكبر و الصغر، و السمن و الهزال و غير ذلك
٤٨-قال رجل لمنصور بن الحسين الحلاج: إن كنت صادقا فيما تدعيه فامسخني قردا، فقال: لو هممت بذلك لكان نصف العمل مفروغا منه.
٤٩-ابن الرومي في أبي الصقر [١] :
له محيا جميل يستدل به # على جميل و للبطنان ظهران
و قل من ضمنت خيرا طويته # إلاّ و في وجهه للخير عنوان
٥٠-مر أبو الأسود الدؤلي بمجلس لبني قشير [٢] فقال بعض فتيانهم:
كأن وجهه وجه عجوز قد راحت إلى أهلها بطلاقها.
٥١-الجاحظ: ما خجلتني إلاّ امرأة، حملتني إلى صانع فقالت: مثل هذا، فبقيت مبهوتا، فسألت الصائغ فقال: هي امرأة استعملتني صورة شيطان، فقلت: لا أدري كيف أصوره، فأتت بك فقالت مثله.
و قرع قوم عليه الباب، فخرج غلامه، فسألوه ما يصنع، فقال: هو ذا يكذب على اللّه، قيل كيف؟قال: نظر في المرآة فقال: الحمد للّه الذي خلقني فأحسن صورتي.
٥٢-كان يقال في الطويل البهاء، و في القصير الكيس، و في الربعة الخير كله.
٥٣-حج مخنث فرأى رجلا قبيح الوجه يستغفر، فقال: يا حبيبي ما أرى لك أن تبخل بهذا الوجه على جهنم.
٥٤-قال رجل للجماز [٣] : خرج بي دمل في أقبح موضع، قال:
كذبت، هو ذا أرى وجهك ليس فيه شيء.
[١] أبو الصقر: هو الوزير إسماعيل بن بلبل. تقدّمت ترجمته.
[٢] بنو قشير: قبيلة من هوازن.
[٣] الجماز: هو محمد بن عمرو البصري. تقدّمت ترجمته.