ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨٠ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
١٩٨-أبو الدرداء [١] : من فقه الرجل إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته و قلبه فارغ.
١٩٩-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: صلاة على أثر سواك [٢] أفضل من خمس و سبعين صلاة بغير سواك.
٢٠٠-حذيفة [٣] : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إذا قام ليتهجد يشوص [٤] فاه بالسواك.
٢٠١-عليه السّلام: خير خصال الصائم السواك.
-و عنه: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب.
-و عنه: لو علم الناس ما في السواك لبات مع الرجل في لحافه.
٢٠٢-علي عليه السّلام: أفواهكم طرق ربكم فنظفوها.
٢٠٣-جعفر بن محمد الصادق لمن قال له. أ كلّ من نرى ناس:
ألق عنهم تارك السواك، و المستمرة [٥] من غير علة، و المتشعث من غير مصيبة، و المتربع في المكان الضيق. و المفتخر بآبائه و هو خلو من صالح أعمالهم، و أولئك كالخلنج [٦] يلشط لحاء [٧] عن لحاء حتى يعود إلى جوهره.
٢٠٤-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: ثلاثة يوم القيامة على كثيب من مسك أسود، لا
[١] أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك المتوفّى سنة ٣٢ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٢] السواك: تنظيف الأسنان بالمسواك. و المسواك هو العود الذي يستعمل لهذه الغاية كان يؤخذ من أغصان شجر الأراك.
[٣] حذيفة: هو حذيفة بن اليمان المتوفّى في المدائن سنة ٣٦ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٤] شاص أسنانه: دلكها و نقّاها من فضلات الطعام بواسطة المسواك.
[٥] المستمرة: و الفعل مره. و مرهت العين: خلت من الكحل.
[٦] الخلنج: نوع من الشجر تصنع من خشبه غلايين التدخين و الأواني.
[٧] لحاء الشجرة: قشرها.