ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥٩
٥٠-عن النزال بن سبرة [١] سألت عليا عن عثمان فقال: ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذو النورين، كان ختن [٢] رسول اللّه على ابنتيه.
و قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: لو أن لي أربعين بنتا لزوجتك واحدة بعد واحدة حتى لا يبقى منهن أحد. و قالوا: ما تزوج أحد بنتي نبي غير عثمان.
٥١-و أما ذو النور فالطفيل بن عمرو الدوسي [٣] أعطاه رسول اللّه نورا في جبينه ليدعو به قومه، فقال: يا رسول اللّه، هي مثلة، فجعله في طرف سوطه، فكان كالمصباح يضيء له الطريق بالليل.
٥٢-و رأى ابن طباطبا [٤] على باب علي بن رستم [٥] عثمانيين أسودين عليهما عمامتان حمراوان فقال:
[١] النزال بن سبرة: تابعي، ثقة، راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ١٠: ٤٢٣ و الإصابة ٦: ٢٦٥.
[٢] الختن: الصهر.
[٣] الطفيل بن عمرو الدوسي: أسلم بمكة و شهد فتحها. يقال إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعثه إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة فأحرقه. و قيل: استشهد يوم اليمامة. راجع ترجمته في الإصابة ٣: ٢٨٦ و فيه اختلاف قليل عن السبب الذي من أجله لقب بذي النور.
[٤] ابن طباطبا: هناك ثلاثة من هذه الأسرة كل منهم شاعر و يطلق عليه ابن طباطبا:
الأول: محمد بن أحمد بن إبراهيم توفي سنة ٣٢٢ هـ. أكثر شعره في الغزل.
الثاني: أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم نقيب الطالبيين بمصر. توفي بمصر سنة ٣٤٥ هـ.
الثالث: يحيى بن محمد بن القاسم بن محمد العلوي الحسني أبو المعمر، نسّابة، متكلّم كان ينزل بالبركة من ربع الكرخ. توفي سنة ٤٧٨ هـ.
[٥] علي بن رستم: لم نقف له على ترجمة.