ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨١ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
قال: إن يكن عندك ما يوافق أهل بلدي حمدت اللّه و قبلته، و إن تكن الأخرى لم أكن أول من ساق إلى أهله ذلا فأشربه و استريح، فأخذه منه خالد و قال: باسم اللّه و باللّه رب الأرض و السماء، باسم الذي لا يضر مع اسمه شيء، ثم شربه فعلته غشية، ثم رشح جبينه و قام كأنما نشط من عقال. فرجع الشيخ إلى قومه و قال: جئتكم من عند شيطان، أعطوا هؤلاء ما سألوا. فصالحوهم على مائة ألف درهم.
٢٠٢-أتي عمر رضي اللّه عنه برجل وجب عليه الحد [١] ، فأمر أن يقام عليه، فجعل يسبّح، فاقل عمر: خفف عنه الضرب، فإن المجلود لا يسبّح إلا و في قلبه توبة.
٢٠٣-تعالى اللّه ما ألطف صنعته و أحسن صبغته.
٢٠٤-عمر بن عبد العزيز: ما أحسن تعزية أهل اليمن!لا يحزنكم اللّه، و لا يفنيكم، و أثابكم ما أثاب المتقين، و أوجب لكم الصلاة و الرحمة- ٢٠٥-الحسن: ثمن الجنة لا إله إلا اللّه.
٢٠٦-أوحى اللّه إلى موسى: مر ظلمة بني إسرائيل أن يقلوا من ذكر اللّه، فإني أذكر من ذكرني منهم باللعنة حتى يسكت.
٢٠٧-فضيل: بلغني أن أكرم الخلائق على اللّه يوم القيامة، و أحبهم إليه، و أقربهم منه مجلسا الحمادون على كل حال.
[١] الحدّ: القصاص. و حدود اللّه تعالى هي الأمور التي بيّن تحريمها و تحليلها و أمر أن لا يتعدّى شيء نها فيتجاوز إلى غير ما أمر فيها أو نهى عنها و منع من مخالفتها. و حدّ القاذف أو الزاني يحدّه حدا: أقام عليه ذلك.