ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨٠ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
التقوى، و جعلك مباركا أينما كنت.
-و يقال في الدعاء له: في حفظ اللّه و ضمانه.
١٩٤-الجاحظ: من حق الملك إذا عطس لا يشمت، و إذا دعا أن لا يؤمن على دعائه.
١٩٥-عطس شبيب بن شيبة عند عمرو بن عبيد ثلاث مرات، كل ذلك لا يشمته، و شبيب يرفع صوته بالتحميد، فقال له عمرو في الثالثة:
لو تقطعت نفسك ما سمعتها مني أو تتوب.
١٩٦-أبو هريرة: إذا عطس أحدكم فليقل الحمد للّه على كل حال، و ليقل أخوه أو صاحبه يرحمك اللّه، و يقول هو: يهديكم اللّه و يصلح بالكم.
١٩٧-أنس: عطس رجلان عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فشمت أحدهما، و لم يشمت الآخر، فيقل له، فقال: إن هذا حمد اللّه، و إن هذا لم يحمد اللّه.
١٩٨-عطس عند عبد اللّه بن عمر رجل فشمته، ثم عطس فشمته، ثم عطس فأراد أن يشمته، فقيل له: دعه إنه مضنوك [١] .
١٩٩-ابن عباس: من سبق العاطس بالحمد وقي وجع الرأس و الأضراس.
٢٠٠-عنه عليه السّلام: إن أحدكم ليدع تشميت أخيه إن عطس، فيطالبه به يوم القيامة، فيقضى له عليه.
٢٠١-لما نزل خالد بن الوليد الحيرة خرج إليه من قصر بني بقيلة [٢]
شيخ ابن ثلاثمائة و خمسين سنة، معه سم ساعة، فقال له: ما تصنع به؟
[١] المضنوك: الضعيف الرأي أو الجسم أو العقل.
[٢] بنو بقيلة: بطن من الحيرة. و قصر بني بقيلة بالحيرة بناه عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة الغساني، عاش في الجاهلية و أدرك الإسلام و ظل على النصرانية.
راجع الديارات ١٥٤ و اللباب ١: ١٣٦ و أمالي المرتضى ١: ١٨٨.