ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨٥ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
و شهوات الجنان [١] ، و هفوات اللسان [٢] .
٢٢٥-[شاعر]:
أ تهزأ بالدعاء و تزدريه # رويدك تدر ما صنع الدعاء
سهام الليل لا تخطي و لكن # لها أمد و للأمد انقضاء
٢٢٦-أنس: أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: غصنا فنفضه فلم يتنفض، ثم نفضه فلم ينتفض، ثم نفضه فانتفض، فقال: إن سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر، تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها.
٢٢٧-علي رضي اللّه عنه رفعه: يقول اللّه لا إله إلا اللّه حصني فمن دخله أمن عذابي.
-علي عليه السّلام رفعه: دعاء أطفال ذريتي مستجاب ما لم يقارفوا الذنوب.
٢٢٨-أيوب بن سعنة النخعي [٣] :
رمى اللّه عين ابن الزبير بلقوة # يجلّطها حتى يطول سهودها [٤]
يريد عبد اللّه بن الزبير الأسدي الشاعر بفتح الزاي [٥] :
[١] الجنان: القلب.
[٢] هفوات اللسان: زلاّته و سقطاته.
[٣] أيوب بن سعنة النخعي: لم نقف له على ترجمة.
[٤] اللقوة: داء يصاب به الوجه فيعوج منه الشدق. و يجلطها: يكشطها.
[٥] عبد اللّه بن الزبير الشاعر: من شعراء الدولة الأموية، كان من شيعة بني أمية. بقي مع مصعب بن الزبير حتى قتل مصعب فعاد إلى موالاة بني أمية. مات في خلافة عبد الملك بن مروان و كان الحجاج أرسله في بعث إلى الريّ لقتال الخوارج فمات بها نحو سنة ٧٥ هـ. كان أبوه الزبير بن الأشيم شاعرا، و أخوه محمد بن الزبير شاعرا و ابنه الزبير بن عبد اللّه بن الزبير شاعرا.
راجع ترجمته في خزانة البغدادي ١: ٣٤٥ و البيان و التبيين ١: ٢٢٦.