ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٨٤
السميع، فقال: ما عرفت لقبه، فقالوا: شحم الخنزير، فقال: هو في وزنه سواء بسواء، فضعوه موضعه.
١٤٣-أبو صخر الهذلي [١] :
أبى القلب إلاّ حبه عامرية # لها كنية عمرو و ليس لها عمرو
و وجه له ديباجة قرشية # بها تدفع البلوى و يستنزل القطر
تكاد يدي تندى إذا ما لمستها # و ينبت في أطرافها الورق النضر
يعني يقال لها أم عمرو و ليس لها ولد اسمه عمرو لأنها صغيرة لم تلده.
١٤٤-اجتاز المبرد [٢] بسذاب الورّاق [٣] فسامه دخول منزله، فقال:
ما عندك؟قال: عندي أنت و أنا. يعني اللحم البارد و السذاب.
١٤٥-قالت عائشة: يا رسول اللّه كل صواحبي لهنّ كنى، قال فاكتني بابنك عبد اللّه بن الزبير فكانت تكنى أم عبد اللّه.
١٤٦-أنس رضي اللّه عنه: كان لي أخ صغير و له نغز [٤] يلعب به فمات، فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فرآه حزينا فقال ما شأنه؟قالوا: مات نغره الذي يلعب به فقال: يا أبا عمير ما فعل النغير؟.
١٤٧-مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم رباح و قيل مهران، و كنيته أبو عبد الرحمن، كان معه في سفر فكان كل من أعيا ألقى عليه بعض متاعه، فمر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: أنت سفينة، فلقب به.
[١] أبو صخر الهذلي: هو عبد اللّه بن سلمة السهمي الهذلي، من شعراء الدولة الأموية.
له شعر رقيق في الغزل. راجع ترجمته في ديوان الحماسة ١: ١٢٧ و خزانة البغدادي ١: ٥٥٥.
[٢] المبرّد: هو محمد بن يزيد. تقدّمت ترجمته.
[٣] سذاب الوراق: لم نقف له على ترجمة. و السذاب: نوع من النبات.
[٤] النغر: نوع من العصافير، و قيل هو البلبل.