ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٨٥
١٤٨-علي رفعه: إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه، و وسعوا له في المجلس، و لا تقبحوا له وجها.
-و عنه: ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فأدخلوه في مشورتهم إلا خير لهم.
-و ما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه أحمد أو محمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين.
١٤٩-دخل أرطأة بن سهيّة [١] على عبد الملك فأنشده:
رأيت المرء تأكله الليالي # كأكل الأرض ساقطة الحديد
و ما تبقي المنية حين تأتي # على نفس ابن آدم من مزيد
و أعلم أنها ستكرّ حتى # توفي نذرها بأبي الوليد
فارتاع عبد الملك و تغير، و قدر أنه أراده لتكنيه بأبي الوليد، فقال:
يا أمير المؤمنين، إنما أردت نفسي.
١٥٠-من آداب الملك أن تتجنب نحو هذا، و على الشاعر أن لا يشبب بامرأة يوافق اسمها اسم بعض نسائهم.
١٥١-كان يقال لخويلد بن أسد بن عبد العزى [٢] أبو الخسف لقوله:
[١] أرطأة بن سهيّة: هو أرطأة بن زفر بن عبد اللّه بن مالك الغطفاني المري و سهية أمه كانت لضرار بن الأزور ثم صارت إلى زفر و هي حامل فجاءت بأرطأة من ضرار على فراش زفر. أدرك الجاهلية و عاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان و أرطأة شاعر فصيح من شعراء الدولة الأموية، جواد، كنيته أبو الوليد. كان خاصا بمروان بن الحكم و أخيه يحيى بن الحكم. عمي قبيل وفاته، توفي بعد ٦٥ هـ.
راجع ترجمته في الوحشيات ٢٤٠ و الشعر و الشعراء ٥٠٤ و حماسة الشجري ٦٣ و هو فيه: أرطأة بن «سمية المزني» تصحيف «سهيّة المري» و الإصابة ١: ١٠١ و تكرّر فيها «المزني» مكان المري، من خطأ الطبع و راجع الأعلام للزركلي ١: ٢٨٨.
[٢] خويلد بن أسد بن عبد العزّى: من أشراف قريش، كان في الوفد الذين قابلوا سيف بن ذي يزن لتهنئته لما ظفر بالحبشة في قصره غمدان بصنعاء، و كان في حرب الفجار على بني عبد الدار.