ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٨ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
من كان معه الحق فهو الجماعة و إن كان وحده.
٣٦-الثوري: الجماعة العالم و لو كان على رأس جبل.
٣٧-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين.
٣٨-سفيان الثوري: لو ثبت اليقين في القلوب طارت فرقا أو شوقا إمّا شوقا إلى الجنة أو فرقا من النار.
٣٩-اختصم رؤبة [١] و ذو الرمة [٢] في مجلس بلال من أبي بردة قاضي البصرة في القدر، فقال رؤبة: ما فحص طائرا [٣] فحوصا، و لا تقرمص [٤] سبع قرموصا إلا بقدر اللّه. فقال ذو الرمة: ما قدر اللّه على الذئب أن يأكل جلوبة [٥] عيائل [٦] عالة [٧] ضرا بك. فقال رؤبة: أ بقدره أكلها؟هذا كذب على الذئب. قال ذو الرمة: الكذب على الذئب خير من الكذب على رب الذئب.
٤٠-صوفي: هذا قلبي فتّشوه، فإن وجدتم فيه غير اللّه فانبشوه.
٤١-صحار بن عائد [٨] : لقيت الحسن في طريق مكة و هو يحدو و يقول:
يا خالق الأصباح أنت ربي # و أنت مولاي و أنت حبي
فأصلحن باليقين قلبي # و نجني من كرب يوم الكرب
٤٢-علي رضي اللّه عنه: كنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و هو نائم،
[١] رؤبة: هو رؤبة بن العجاج. تقدّمت ترجمته.
[٢] ذو الرمّة: هو الشاعر غيلان بن عقبة. تقدّمت ترجمته.
[٣] فحص الطائر: اتّخذ حفرة ليرقد فيها و يبيض.
[٤] تقرمص السبع: اتخذ حفرة واسعة ضيّقة الرأس يستكن فيها من البرد.
[٥] الجلوبة: الإبل.
[٦] عيائل: جمع عيل و هو واحد العيال. و عيال الرجل: الذين يعولهم.
[٧] العالة: جمع عائل: الفقير.
[٨] صحار بن عائد: لم نقف له على ترجمة.