ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٩ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
و لا تكونوا فتانين [١] .
-و عنه: إن للقلوب إقبالا و إدبارا، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل، و إذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض.
١٩٢-قالوا: خيار المسلمين يتوضئون قبل الوقت، و أوسطهم في أوله، و أدناهم في آخره.
١٩٣-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: إذا أذن المؤذن هرب الشيطان حتى يكون بالروحاء [٢] ، و هي من المدينة على ثلاثين ميلا.
١٩٤-كان عثمان بن عفان يقول إذا نودي للصلاة: مرحبا بالقائلين عدلا، و بالصلاة مرحبا و أهلا.
١٩٥-سمعت امرأة مؤذنا يؤذن بعد طلوع الشمس و يقول: الصلاة خير من النوم، فقالت: النوم خير من هذه الصلاة.
١٩٦-مر سكران بمؤذن رديء الحنجرة، فجلد به الأرض و جعل يدوس بطنه، و اجتمع عليه الناس فقال: ما بي رداءة صوته، و لكن شماتة اليهود و النصارى بالمسلمين.
١٩٧-العباس المصري [٣] :
لقد كانت مساجدنا تنير # و لم يك في الثغور لها نظير [٤]
فلم يزل الحسود لنا حسودا # إلى أن صار مسجدنا الكبير
يؤذن في منارته ابن آوى # و يخطب فوق منبره البعير
[١] فتن الإمام المصلين: نفرّهم من الصلاة بتطويلها.
[٢] الروحاء: موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة. راجع معجم البلدان ٣: ٧٦.
[٣] العباس المصري: لم نقف له على ترجمة.
[٤] الثغر: المكان الذي يخاف منه هجوم العدوّ، و هو الحدّ بين المتعادين.