ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٥٦ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
أسألك عملا بارا و رزقا دارا، و عيشا قارا [١] . فدعوت به فلم أر إلا خيرا.
لا أخلاك اللّه من ثناء صادق، و دعاء صالح واق.
٣١-سلام بن أبي مطيع: اللهم إن كنت قد بلغت أحدا من عبادك الصالحين درجة ببلاء فبلغنيها بالعافية.
***
و سارية لم تسر بالليل تبتغي # مناخا و لم يقصر لها القيد مانع
تسير وراء الليل و الليل ضارب # بأرواقه فيه سمير و هاجع
إذا وفدت لم يردد اللّه وفدها # على أهلها و اللّه راء و سامع
سرت حيث لم تسر الركاب و لم تنخ # لو رد و لم يقطع بها البيد قاطع
تفتح أبواب السماوات دونها # إذا قرع الأبواب منهن قارع
و إني لأرجو اللّه حتى كأنني # أرى بجميل الظن ما اللّه صانع
أراد الدعوة.
٣٢-دعت أعرابية بالموقف فقالت: أسألك بسرك الذي لا تزيله الرياح، و لا تخرقه الرماح.
٣٣-مخنّث: الاستغفار جوارش الذنوب.
٣٤-حج أعرابي من طيء فكان يدعو و لا يستغفر. فقيل له، فقال:
إنّ تركي الاستغفار مع ما أعلم من عفو اللّه و رحمته لضعف، و إن استغفاري مع ما أعلم من إصراري للؤم.
٣٥-أبو بكر رضي اللّه عنه اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، و أصلح شأني كله، لا إله إلا أنت.
٣٦-لما صاف قتيبة بن مسلم الترك، سأل عن محمد بن واسع،
[١] العيش القار: الهني، السعيد.