ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٢ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
١٣٦-قيل لبعض المغفلين: ما تقول في معاوية؟قال أقول: رحمه اللّه و رضي عنه، قيل: فما تقول في يزيد؟قال: أقول: لعنه اللّه و لعن أبويه.
١٣٧-أطفأ اللّه ناره، أي جعله أعمى، خلع اللّه نعليه. أي جعله مقعدا.
١٣٨-سقاك اللّه دم جوفك، أي قتل ابنك فأخذت ديته فشربت لبنها.
١٣٩-أعرابي: لا رشد قائده، و لا سعد رائده، و لا أورى قادحه [١] ، و لا أدلى ماتحه [٢] ، و لا أصاب غيثا، و لا وافق إلا لينا.
١٤٠-تقول العرب للحبيب إذا سعل: عمرا و شبابا، و للبغيض:
و ربا [٣] و قحابا [٤] .
١٤١-أعرابي: لا ترك اللّه لك خفا يتبع خفا، و لا ظلفا يتبع ظلفا، و خلعك من أهلك خلع الوظيف [٥] ، و أحوجك إلى بيع الطفيف.
١٤٢-سمع مسلم بن يسار رجلا يدعو على أخ له ظلمه فقال: لا تدع عليه، و لا تقطع رحمك، و كله إلى اللّه، إن خطيئته أشد عليه من أعدى عدو له.
١٤٣-رماه اللّه بليلة لا أخت لها.
١٤٤-علي رضي اللّه عنه: ضربه اللّه ببيضاء لا تواريها العمامة.
أراد البرص.
١٤٥-[شاعر]:
[١] القادح: مشعل النار. و أورى الزند: أخرج ناره.
[٢] الماتح: مستخرج الماء من البئر.
[٣] الورب: الفساد.
[٤] القحاب: فساد الجوف، يكون من علّة.
[٥] الوظيف: مستدقّ الذراع و الساق من الخيل و الإبل.