ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٤ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
و النعامة مثل في الصمم، و إنما لقّب بيهس [١] بنعامة لفرط صممه.
١٥٣-قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في خطبته يوم الأحزاب [٢] : اللهم أكل سلاحهم، و اضرب وجوههم، و مزقهم في البلاد، تمزيق الريح للجراد.
١٥٤-عمر بن عبد العزيز: لا تكن ممن يعلن إبليس في العلانية، و يطيعه في السر.
١٥٥-أعرابي: أعوذ باللّه من الأسد و الأسود، و الذيب الأعقد، و من الشيطان و الإنسان، و من عمل ينكس برأس المسلم، و يغري به لئام الناس.
اللهم إني أعوذ بك أن افتقرني غناك، أو أضل في هداك، أو أذل في عزك أو أضام في سلطانك، أو أضطهد و الأمر لك.
١٥٦-علي عليه السّلام: اللهم صن وجهي باليسار، و لا تذل جاهي بالإقتار [٣] ، فاسترزق طالبي رزقك، و استعطف شرار خلقك، و ابتلي بحمد من أعطاني و افتتن بذم من منعني، و أنت من وراء ذلك كله ولي الإعطاء و المنع.
١٥٧-الحسن: اللهم إني أعوذ بك من قلب يعرف، و لسان يصف، و أعمال تخالف.
١٥٨-مطرف [٤] : كنت أدعو: اللهم إني أعوذ بك من مثل السوء، و سنة السوء، و قدر السوء، فسمعت اللّه تعالى يقول: فَقَدَرْنََا فَنِعْمَ
[١] بيهس: رجل من بني فزارة بن ذبيان، و هو أحد الثلاثة مدركي الأوتار في الجاهلية.
راجع الحيوان للجاحظ ٤: ٤١٣، و البيان و التبيين ٤: ١٧ و خزانة البغدادي ٣:
٢٧٢.
[٢] كان في غزوة الخندق حين حاصرت الأحزاب قريش و حلفاءهم المدنية سنة ٥ هـ.
[٣] الإقتار: الفقر.
[٤] مطرف: هو مطرف بن عبد الله بن الشخير. تقدمت ترجمته.