ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣ - الباب السابع عشر الجهل و النقص و الخطأ و التصحيف و التحريف و اللحن و ما أشبه ذلك
صفوان، هذا كلام قد ذهب أهله، فقال خالد: بل ما خلق اللّه له أهلا.
٣٢-أبو عبيدة: لا تردن على أحد خطأ في حفل، فإنه يستفيد منك و يتخذك عدوا.
٣٣-من ليس يدري ما يريد فكيف يدري ما تريد.
٣٤-إبراهيم بن سيابة [١] :
إذا ما منحت الجاهل الحلم لم تزل # إليك بجهل منك تهوى ركائبه
و إن عقاب الجاهلين لذاهب # بفضلك فانظر أي ذا أنت راكبه
٣٥-علي رضي اللّه عنه: الناس أعداء ما جهلوا.
٣٦-قيل لبزرجمهر: لم لا تعاتبون الجهلة؟فقال: لأنا لا نريد من العميان أن يبصروا.
قال رجل لخالد بن صفوان: ما لي إذا رأيتكم تتذاكرون وقع علي النوم؟قال: لأنك حمار في مسلاخ إنسان.
كلّم أبا مسلم بعض قواده فلحن، فقال: أ لا تنظر في العربية، فقال: بلغني أنه من نظر فيها قلّ كلامه قال: ويحك لئن يقلّ كلامك بالصواب خير من أن يكثر بالخطإ.
قال بشر المريسي [٢] : قضى اللّه لكم الحوائج على أحسن وجه
[١] إبراهيم بن سيابة: مولى بني هاشم، كان شاعرا خليعا طيب النادرة. توفي سنة ٢٧٨ هـ. راجع البيان و التبيين ١: ٤٠٥ و المنتظم ٥: ١١٩. و راجع الأغاني و الأعلام للزركلي.
[٢] بشر المريسي: هو أبو عبد الرحمن بشر بن غياث بن أبي كريمة، من أهل بغداد.
كان فقيها معتزليا عارفا بالفلسفة و كان يرمى بالزندقة تفقّه على أبي يوسف القاضي.
قيل: كان أبوه يهوديا قصّارا صباغا، توفي سنة ٢١٨ هـ. راجع تاريخ بغداد ٧: ٥٦ و الوفيات ١: ٩١ و النجوم الزاهرة ٢: ٢٢٨.