ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٩٠ - الباب الرابع و العشرون الخلق و صفاتها، و ذكر الحسن و القبح، و الطول و القصر، و الكبر و الصغر، و السمن و الهزال و غير ذلك
على أن حظه منك لي، فعجب من جوابه و ضمه إليه.
٤١-[شاعر]:
و لو أنه في عهد يوسف قطعت # قلوب رجال لا أكف نساء
٤٢-كثير [١] :
و لو أن عزة خاصمت شمس الضحى # في الحسن عند موفق لقضى لها
٤٣-آخر:
للحسن في و جناته بدع # ما أن يمل الدرس قارئها
٤٤-قيل لرجل من العرب: ما الجمال؟قال: غئور العينين، و إشراف الحاجبين، و رحب الأشداق، و بعد الصوت.
٤٥-كان مصعب بن الزبير، و كان من أجمل الرجال، جالسا بفنائه بالبصرة، فوقفت امرأة تنظر إليه، فقال: ما وقوفك عافاك اللّه؟قالت:
طفئ مصباحنا فجئنا نقتبس من وجهك مصباحا.
٤٦-أراد كاتب أن يكتب جوازا لرجل وحش الصورة، فلم يقدر على تحليته لفرط دمامته، فكتب: يأتيك بهذا الجواز آية من آيات اللّه و نذره، فدعه يذهب إلى نار اللّه و سقره [٢] .
٤٧-قال بعض الخلفاء: عرفت أن في وجه بختيشوع [٣] قردية، فقال نديم له: الغلط من غيرك يا أمير المؤمنين، بل في وجه القرد بختيشوعية.
[١] كثيّر: هو كثيّر عزّة. تقدّمت ترجمته.
[٢] سقر: اسم جهنّم.
[٣] بختيشوع: هو بختيشوع بن يوحنا بن بختيشوع الطبيب. خدم المقتدر العباسي و الراضي. و كان طبيبا بارعا. توفي ببغداد سنة ٣٢٩ هـ.
راجع عيون الأنباء ٢: ١٦٩.