ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٥٣ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
١٠-وقع ابن المعتز تحت الدعاء بإطالة البقاء: كفى بالانتهاء قصرا.
١١-قالت أعرابية عند الكعبة: إلهي لك أذل، و عليك أدل.
١٢-شريح [١] : اللهم إني أسلك الجنة بلا عمل عملته، و أعوذ بك من النار بلا ذنب تركته.
١٣-قال عبد الملك بن صالح للرشيد: سرك اللّه فيما ساءك، و لا ساءك فيما سرك، و جعل هذه بهذه جزاء للشاكرين، و ثوابا للصابرين.
١٤-أعرابي: اللهم إني أعوذ بك من الفاجر و جدواه، و الغريم و عدواه.
١٥-كان ابن عمر إذا فرغ من طعامه قال: الحمد للّه الذي رزقنا و جعلنا نشتهيه، فرب من يقدر عليه و لا يشتهيه.
١٦-أعرابي: اللهم اقذف في قلبي هواك، و اقطع رجائي عمن سواك.
١٧-أبو المنير العروضي [٢] في محمد بن علي بن عيسى بن ماهان [٣] :
لا يقطع اللّه كفا أنت حاملها # بها تفرّجت البلوى عن الناس
[١] شريح: هو شريح بن الحارث الكندي القاضي. تقدّمت ترجمته.
[٢] أبو المنير العروضي: هو رزين بن زندورد. شاعر أشتهر بأوزان العروض كان من أصحاب دعبل الخزاعي الشاعر، و كان يكثر من زيارة عنان الشاعرة جارية الناطفي و له معها أشعار و أخبار و معارضات. توفي سنة ٢٤٧ هـ.
راجع الأغاني و إرشاد الأريب ٤: ٢٠٩.
[٣] ابن ماهان: قائد من قواد الأمين العباسي، و أبوه علي بن عيسى هو الذي حرّض الأمين على خلع أخيه المأمون من ولاية العهد. راجع أخباره في الطبري و ابن الأثير.