ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٨ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
١٨١-مطرف: اللهم إني أعوذ بك من شر السلطان و من شر ما تجري به أقلامهم، و أعوذ بك من أن أقول حقا فيه رضاك ألتمس به أحدا سواك، و أعوذ بك أن أتزين للناس بشيء يشينني عندك، و أعوذ بك أن أكون عبرة لأحد من خلقك، و أعوذ بك أن يكون أحد من خلقك أسعد بما علمتني مني، و أعوذ بك من أن استغيث بمعصية لك من ضرّ يصيبني.
١٨٢-بعض العلماء: العبد بين ذنب و نعمة، لا يصلحهما إلا الحمد و الاستغفار.
١٨٣-الربيع بن خثيم: لا يقولن أحدكم استغفر اللّه و أتوب إليه، فيكون ذنبا و كذبا إن لم يفعل، و ليقل اللهم اغفر لي و تب عليّ.
١٨٤-فضيل [١] : الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين.
١٨٥-من قدم الاستغفار على الندم كان مستهزئا باللّه و هو لا يعلم.
-الحمد للّه الذي أخمد جمرته، و سلبه إمرته، و أذل عترته، و لم يقله عثرته.
١٨٦-قال الأصمعي للرشيد: الحمد للّه عليك، قال: ما معنى هذا الكلام؟قال: أنت نعمة حمدت اللّه عليها.
١٧٨-قال مزبد [٢] لرجل: من أنت؟قال: قرشي و الحمد للّه، قال: بأبي أنت، الحمد في هذا الموضع ريبة.
١٨٨-أوس بن حجر يحمد اللّه على المطر:
صنعت فلم يصنع صنيعك صانع # و ما يصنع الأقوام فاللّه أصنع
١٨٩-سري السقطي [٣] : أنا استغفر اللّه من قولي الحمد للّه منذ
[١] فضيل: هو فضيل بن عياض. تقدّمت ترجمته.
[٢] مزبد: هو أبو إسحاق مزبد المدني. تقدّمت ترجمته.
[٣] سري السقطي: هو سري بن المسلس السقطي. من كبار المتصوفين، من أصحاب معروف الكرخي، و هو خال الجنيد و أستاذه، كان يشارك في غزو الروم و كان كثير العبادة أتت عليه ٩٨ سنة و توفي ببغداد سنة ٢٥٣ هـ، و قيل سنة ٢٥١ هـ.
راجع ترجمته في طبقات الصوفية ٤٨ و حلية الأولياء ١٠: ١١٦ و الوفيات ١:
٢٥١.