ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٣ - الباب السابع عشر الجهل و النقص و الخطأ و التصحيف و التحريف و اللحن و ما أشبه ذلك
٨٥-شهد سلمى الموسوس [١] عند جعفر بن سليمان على رجل فقال: هو أصلحك اللّه ناصبي، رافضي، قدري، مجبر، يشتم الحجاج بن الزبير الذي هدم الكعبة على علي بن أبي سفيان. فقال له جعفر: لا أدري على أي شيء أحسدك أعلى علمك بالمقالات [٢] أم على معرفتك بالأنساب؟قال: أصلح اللّه الأمير ما أخرجت من الكتّاب حتى حذقت هذا كله.
٨٦-أكثم بن صيفي [٣] : ويل لعالم أمرّ من جاهل.
٨٧-حضر مجلس الأعمش قوم ليسمعوا الحديث، فقال ما اليوم؟ فقال رجل منهم الاثنين، فقال: الاثنين، ارجعوا فأعربوا كلامكم ثم أطلبوا الحديث.
٨٨-رأى الحجاج لحنا في كتاب كاتبه فأمر بقطع إصبعه.
٨٩-و كتب عامل لعمر بن عبد العزيز كتابا فوجده ملحونا فأحضره و ضربه درّة.
٩٠-قال سيحان بن الحسين [٤] حضرت مجلس محمد بن سلام [٥]
[١] الموسوس: لم نقف له على ترجمة.
[٢] المقالات: المذاهب جمع مقالة.
[٣] أكثم بن صيفي: هو أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية التميمي، حكيم العرب في الجاهلية، و أحد المعمرين، عاش زمنا طويلا و أدرك الإسلام، و قصد المدينة في مائة من قومه يريدون الإسلام فمات في الطريق و لم ير النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أسلم من بلغ المدينة من أصحابه و هو المعنيّ بالآية الكريمة وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهََاجِراً إِلَى اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ، ثُمَّ يُدْرِكْهُ اَلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اَللََّهِ .
توفي نحو سنة ٩ هـ.
راجع ترجمته في الأعلام ٢: ٦ و الإصابة ١: ١١٣ و جمهرة الأنساب ٢٠٠.
[٤] سيحان بن الحسين: لم نقف له على ترجمة.
[٥] محمد بن سلام الجمحي: أمام في الأدب، من أهل البصرة ولد سنة ١٥٠ هـ. و مات ببغداد سنة ٢٣٢ هـ. راجع ترجمته في إرشاد الأريب ٧: ١٣٠ و اللباب:
١: ٢٣٦.