ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٥٨ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
٤٣-سأل أعرابي قوما فقالوا له: بورك فيك، فقال: و كلكم و اللّه إلى دعوة لا تحضرها نية.
٤٤-قيل لإبراهيم التميمي: لو دعوت اللّه أن يفرج عنك!قال:
إني لأستحي أن ادعو اللّه أن يفرج عني ما فيه لي أجر.
٤٥-بعض السلف: اللهم لا تحرمني خير ما عندك لشر ما عندي، فإن لم تقبل تعبي نصبي فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته.
٤٦-أعرابي: اللهم انزع ما في قلبي من كذب و خيانة، و اجعل مكانه صدقا و أمانة.
٤٧-كان المأمون إذا رفعت المائدة من بين يديه قال: الحمد للّه الذي جعل أرزاقنا أكثر من أقواتنا.
٤٨-أبو المجيب الأعرابي [١] : اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا فنعجز، و لا إلى الناس فنضيع. اللهم اجعل خير عملي ما ولي أجلي.
٤٩-الحسن [٢] : من دخل المقابر فقال اللهم رب الأرواح الفانية و الأجساد البالية، و العظام النخرة، التي خرجت من الدنيا و هي بك مؤمنة، أدخل عليهم روحا منك، و سلاما مني، كتب له بعدد من مات من لدن آدم إلى أن تتقدم الساعة حسنات.
٥٠-و عن ابن مسعود أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان يقولها إذا دخل الجبانة.
٥١-حكى معروف [٣] القاص: أن الحجيج كانوا يجتهدون في
[١] أبو المجيب الأعرابي: ذكره الجاحظ في البيان و التبيين و كذلك ابن النديم في الفهرست. كان فصحاء العرب الذين روى عنهم ابن الأعرابي.
[٢] الحسن: هو أبو سعيد الحسن بن يسار البصري. تقدّمت ترجمته.
[٣] معروف: لم نقف له على ترجمة.