ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦٦ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
١٠٦-وقفت أعرابية عند جذع جعفر البرمكي حين صلب [١] فأبنته ثم ولت باكية و هي تقول:
عليك من الأحبة كل يوم # سلام اللّه ما ذكر السلام
١٠٧-عمر بن عبد العزيز لو لا أن ذكر اللّه فرض لما ذكرته إجلالا له.
١٠٨-كان مسلمة بن عبد الملك يقول: عونك اللهم على أعباء السؤدد.
١٠٩-استقبل علي بن عيسى بن ماهان [٢] في أهل بلخ [٣] عصام بن يوسف الزاهد [٤] ، فسلم عليه، فأعرض عنه عصام و لم يرد عليه، فوقف ابن عيسى و رفع يديه، و أرسل عينيه و قال: اللهم إن هذا الرجل يتقرب إليك ببغضي، و أنا اتقرب إليك بحبه، فإن كنت غفرت له ببغضي، فاغفر لي بحبه، يا كريم.
١١٠-قالت أم حكيم الخزاعية [٥] : سمعته يقول، تعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، دعاء الوالدة يفضي إلى الحجاب.
١١١-كان وزير المأمون إذا دخل عليه حيّاه بتحية أبرويز [٦] : عشت
[١] قتل جعفر البرمكي سنة ١٨٧ هـ. راجع قصة صلبه في مقدمة كتابنا «الطرب و النشيد في مجالس هارون الرشيد ص ٢٩-٣٧» .
[٢] ابن ماهان: هو علي بن عيسى بن ماهان. قائد من قواد الرشيد توفي سنة ١٩٥.
تقدّمت ترجمته.
[٣] بلخ: مدينة مشهورة بخراسان. راجع التفاصيل في معجم البلدان ١: ٤٧٩.
[٤] عصام بن يوسف الزاهد: راو روى عن سفيان و شعبة. مات ببلخ سنة ٢١٥ هـ.
راجع ترجمته في ميزان الاعتدال ٣: ٦٧.
[٥] أم حكيم الخزاعية: كانت من المهاجرات. روت عنها صفية بنت جرير. راجع الإصابة ٨: ٢٢٦.
[٦] أبرويز: هو خسرو بن هرمز بن أنو شروان. راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي.