ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠٤ - الباب العشرون الجنايات و الذنوب و ما يتعلق بها من العقود و العقاب و الاعتذار و التنصل و التوبة
٦٦-ابن عمر [١] : كان رأس عمر على فخذي في مرضه، فقال:
ضع رأسي على الأرض، فقلت: و ما عليك لو كان على فخذي!!فقال:
ضع رأس عمر على الأرض لا أم لك، فقال: ويل لي إن لم تغفر لي.
٦٧-العتبي [٢] عن أبيه عمرو بن عتبة: كان أبونا لا يرفع المواعظ عن أسماعنا فأراد سفرا فقال: يا بني تألفوا النعم بحسن مجاورتها، و التمسوا المزيد بالشكر عليها، و اعلموا أن النفوس أقبل شيء لما أعطيت، و أعطى شيء لما سئلت، فاحملوها على مطية لا تبطئ إذا ركبت، و لا تسبق و ان تقدمت عليها، نجا من هرب من النار، و أدرك من سابق إلى الخير. فقال الأصاغر من ولده، يا أبانا ما هذه المطية؟قال: التوبة.
٦٨-صالح غلام أبي تمام الطائي يخاطب مولاه:
إذا عاقبتني في كل ذنب # فما فضل الكريم على اللئيم
فإن تكن الحوادث برحت بي # فإن الصبر يعصف بالهموم
٦٩-التجني وجه القطيعة.
٧٠-تاب مما لا تحسن مفارقته، و عاد إلى ما لا تجمل به مفارقته.
٧١-احترش [٣] بتمهيد عذره ضبا جاثما في صدره [٤] .
٧٢-فلان لطيف التوصل، حسن التنصل.
٧٣-مات حقدي بحياة عذرك.
٧٤-اجعل ما توليه رضى لا تراضيا، و إغضاء لا تغاضيا.
[١] ابن عمر: هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب. تقدّمت ترجمته.
[٢] العتبي: هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبيد اللّه بن عمرو. شاعر و أديب من أهل البصرة. توفي سنة ٢٢٨ هـ.
[٣] احترش الصيد: هيّجه لصيده.
[٤] الضب: الحقد.