ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠٣ - الباب العشرون الجنايات و الذنوب و ما يتعلق بها من العقود و العقاب و الاعتذار و التنصل و التوبة
باب التوبة، فأنت تعمل في غير معمل.
٥٩-زفر بن الحارث الكلابي:
و لم تر مني نبوة قبل هذه # فراري و تركي صاحبيّ و رائيا
أ يذهب يوم واحد إن أسأته # بصالح أيامي و حسن بلائيا
٦٠-ابن المسيب: [١] يرفعه: إذا تاب العبد إلى اللّه فتاب عليه أنسى الحفظة ما علموا، و قال للأرض و لجوارحه اكتمي عليه مساوئه، و لا تظهري عليه أبدا.
٦١-و عنه عليه الصلاة و السلام: المستغفر باللسان دون القلب كالمستهزئ بربه.
٦٢-فضيل: الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين.
٦٣-ثمامة [٢] : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لعائشة: عائشة إياك و محقرات الذنوب، فإن لها من اللّه طالبا.
٦٤-بكى الحسن [٣] ذات ليلة حتى أبكى أهله، فقيل: فكرت في نفسي فقلت: و ما يدريك يا حسن لعلك قد أذنبت ذنبا، مقتك اللّه عليه مقتا، لا يريد مراجعتك أبدا.
٦٥-سهل بن سعد [٤] : عنه عليه الصلاة و السلام: إياكم و محقرات الذنوب فإن محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد، فجاء هذا بعود و جاء هذا بعود، حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم، و إن محقرات الذنوب مما يزدريها صاحبها فتهلكه.
[١] ابن المسيب: هو سعيد بن المسيب، فقيه المدينة. تقدّمت ترجمته.
[٢] ثمامة: هناك أكثر من راو بهذا الاسم. راجع كتب التراجم.
[٣] الحسن: هو الحسن بن يسار البصري. تقدّمت ترجمته.
[٤] سهل بن سعد: هو سهل بن سعد بن مالك الخزرجي الأنصاري. توفي سنة ٩١ هـ.
قال الواقدي: عاش مائة سنة. راجع الإصابة ٣: ١٤٠.