ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٦ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
١٦٨-و عنه عليه السّلام: كم من نعمة للّه في عرق ساكن.
١٦٩-علي عليه السّلام: العجب ممن يعطب و معه النجاة، قيل: و ما هي؟قال: الاستغفار.
١٧٠-أنس يرفعه: إن للقلوب صدأ كصدأ النحاس، و جلاؤها الاستغفار.
١٧١-بكر بن عبد اللّه المزني: إنكم تكثرون من الذنوب، فاكثروا من الاستغفار، إن الرجل إذا وجد في صحيفته بين كل سطرين استغفارا سرّه مكان ذلك.
١٧٢-احتضر عمرو بن عبيد و هو حاج، فقال لعديله: قد نزل بي الموت و لم أتأهب، ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم يسنح لي أمران لك في أحدهما رضى، و في الآخر لي هوى، إلا اخترت رضاك على هواي، فاغفر لي.
١٧٣-صالح المري [١] : اللهم فرّغني لما جعلتني له، و لا تشغلني بما تكفلت لي به، و لا تحرمني و أنا أسألك، و لا تعذبني و أنا استغفرك.
١٧٤-الربيع بن برة [٢] من أصحاب الحسن، و برة أمه، و أبوه عبد الرحمن السلمي [٣] : ندعوه لحظنا فيسرع، و يدعونا لحظنا فنبطئ، فخيره إلينا نازل، و شرّنا إليه صاعد، و هو علينا ملك قادر.
١٧٥-[شاعر]:
استغفر اللّه من عمر أضعت به # حظّي من الذكر في قيل و في قال
[١] صالح المري: هو صالح بن بشير المري. تقدّمت ترجمته.
[٢] الربيع بن برّة: قال الذهبي في ميزان الاعتدال (٢: ٣٩) إنه قدري داعية، لا مسند له.
[٣] عبد الرّحمن السلمي: هو عبد الرّحمن بن جابر بن عبد اللّه الأنصاري السلمي. وثقه جماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. راجع تهذيب التهذيب ٦: ١٥٣.