ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٣ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
ابعث عليه سنة قاشورة # تحتلق المال احتلاق النورة [١]
١٤٦-شربت قائما و حلبت قاعدا، دعا عليه بأن يشرب قائما كما تشرب العبيد، و أن يحلب الغنم دون الإبل.
١٤٧-أباد اللّه رواغيه أبقى ثواغيه [٢] .
١٤٨-أرانيه اللّه قائما قاعدا، ضاحكا عابسا، رفيعا وضيعا، أي مصلوبا.
١٤٩-أزال اللّه دولته، و قال شاعر:
أزال اللّه دولته سريعا # فقد ثقلت على عنق الليالي
ليت السباع لقيته غادية # أسأل رب الناس منه العافية
١٥٠-امرأة من بني ضبة في زوجها:
و ما دعوت عليه حين ألعنه # إلا و آخر يتلوني بآمين
فليته كان أرض الروم منزله # و أنني قبله صيّرت بالصين
١٥١-قال عبادة [٣] لرجل: من أين أقبلت؟قال: من لعنة اللّه، قال: رد اللّه غربتك.
١٥٢-الأعراب: اللهم صلخا كصلخ النعامة، يريد به شدة الصمم.
و كان الكميت [٤] أصم أصلخ [٥] .
[١] النورة: حجر الكلس، ثم غلب على أخلاط تضاف إلى الكلس من زرنيخ و غيره و يستعمل لإزالة الشعر.
[٢] الرواغي: الإبل. و الثواغي: الشاء.
[٣] عبادة: هو عبادة المخنّث. كان في أيام المأمون نادم المتوكل و رقص بين يديه.
راجع الكامل لابن الأثير و الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني.
[٤] الكميت: هو الكميت بن زيد الأسدي. تقدّمت ترجمته.
[٥] الأصم: الثقيل السمع. و الأصلخ: الأصم الذي لا يسمع أبدا.