ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥ - الباب الثامن عشر الجنون، و الحمق، و السفه، و الغفلة، و الحزن، و العجلة و ترك الأناة، و الفضول، و الدخول فيما لا يعني، و العبث
فتأن في أمرك.
٣١-ابن المقفع: من أدخل نفسه فيما لا يعنيه ابتلي فيه بما يعنيه.
٣٢-أعرابية: إن أخي من رطاته لا يعرف لطاته من قطاته.
الرطاة: الحماقة، و الرطي: الأحمق، و اللطاة: الجبهة، و القطاة: مقعد الردف من الدابة.
٣٣-قال رجل لامرأة كان يحبها: أنا و اللّه لك مائق [١] ، أراد:
وامق [٢] ، فقالت: لست و اللّه لي وحدي بمائق، أنت و اللّه مائق للخلق كله.
٣٤-قال رجل لزهير البابي [٣] : أ لا توصي لي بشيء؟فقال:
احذر لا يأخذك اللّه و أنت على غفلة.
٣٥-من ورد عجلا صدر [٤] خجلا.
٣٦-بينا ابن عمر رضي اللّه عنه جالس إذ جاءه أعرابي فلطمه، فقام إليه وافد بن عبد اللّه [٥] فجلد به الأرض. فقال ابن عمر: ليس بعزيز من ليس في قومه سفيه.
٣٧-مطرف [٦] : ما من أحد إلاّ و هو أحمق فيما بينه و بين ربه، إلاّ أن بعض الحمق أهون من بعض.
[١] المائق: الأحمق.
[٢] الوامق: المحب. و المقة: المحبة. و الفعل ومق.
[٣] زهير البابي: هو زهير بن نعيم البابي السلولي نزيل البصرة. كان زاهدا متعبدا متقشفا. أصيب ببصره في آخر عمره. توفي في خلافة المأمون.
راجع ترجمته في اللباب ١: ١٠٢ و حلية الأولياء ١٠: ٣٤٧.
[٤] صدر: رجع.
[٥] وافد بن عبد اللّه: راجع تهذيب التهذيب ١١: ١٠٦.
[٦] مطرف: هو مطرف بن عبد اللّه بن الشخير. تقدّمت ترجمته.