ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٩ - الباب الثامن عشر الجنون، و الحمق، و السفه، و الغفلة، و الحزن، و العجلة و ترك الأناة، و الفضول، و الدخول فيما لا يعني، و العبث
الباب الثامن عشر الجنون، و الحمق، و السفه، و الغفلة، و الحزن، و العجلة و ترك الأناة، و الفضول، و الدخول فيما لا يعني، و العبث
١-أنس رضي اللّه عنه: مرّ رجل برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقال رجل:
يا رسول اللّه هذا مجنون، فأقبل عليه فقال: أقلت مجنون؟إنما المجنون المقيم على المعصية، و لكن هذا مصاب.
٢-كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقولون: كونوا بلها كالحمام.
و كان الرجل منهم يدعو لصاحبه فيقول: أقل اللّه فطنتك.
٣-عيسى صلّى اللّه عليه و سلّم: عالجت الأكمه [١] و الأبرص فأبرأتهما، و عالجت الأحمق فأعياني.
٤-[شاعر]:
لكل داء دواء يستطب به # إلاّ الحماقة أعيت من يداويها
٥-كان شريح [٢] يقول: لئن أزاول [٣] الأحمق أحب إليّ من أن أزاول نصف الأحمق، قيل: يا أبا أمية و من نصف الأحمق؟قال: الأحمق المتعاقل.
[١] الأكمه: الأعمى المولود أعمى.
[٢] شريح: هو شريح بن الحارث الكندي. تقدّمت ترجمته.
[٣] أزاول: أعامل.