ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٥ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
برئت إلى الرحمن من كل رافض # يصير بباب الكفر في الدين أعورا
إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى # عليها و إن يمضوا على الحق قصرا
٢٠-خفّ الرافضي مثل في السعة، لأنه لا يرى المسح على الخف فيوسعه ليتمكن من إدخال يده فيه ليمسح برجله.
٢١-مجاهد [١] : ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول لا إله إلا اللّه.
٢٢-الحسن رحمه اللّه: كل شيء بقدر، ما خلا هذه المعاصي.
-و عنه: قاتل اللّه أقواما يزعمون أن اللّه قدر خطايا بعث محمد صلّى اللّه عليه و سلّم ينهى عنها.
-و عنه: من قال كل شيء بقضاء اللّه و قدره عز و جل صدق.
-و عنه: لا تحملوا ذنوبكم و خطاياكم على اللّه و تذروا أنفسكم و الشيطان.
٢٣-ذكر القدر و الإرجاء عند مسلم بن يسار فقال: و اديان عميقان، فقف عند أدناهما، و اعمل عمل رجل يعلم أنه لا ينجيه إلا عمله، و توكل توكل رجل يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب له.
٢٤-قدم ابن أبي مريم الثنوي [٢] البصرة، فدعاه موسى الأسواري [٣]
إلى الدين، و وصفه له، فقال: ما أحسن دينكم!لو لا أنكم تقولون إن اللّه
[١] مجاهد: هو مجاهد بن جبر المكي. تابعي مفسّر. توفي بمكة سنة ١٠٣ هـ.
تقدّمت ترجمته.
[٢] ابن أبي مريم الثنوي: لم نقف له على ترجمة.
[٣] موسى الأسواري: هو موسى بن يسار الأسواري. كان قدريا. ذكره الجاحظ في البيان و التبيين ١: ٣٨٦ و السمعاني في الأنساب ٣٧ و لسان الميزان ٦: ١٢٠.